الجار الجائع
جلست صفية تأكل غداءها وحدها حين سمعت طرقاً خفيفاً على الباب. كانت جارتها الصغيرة لمياء تقف بعيون كبيرة وبطن خاوية. تذكرت صفية ما سمعته في درس القرآن: من أطعم جائعاً أطعمه الله يوم الجوع الأكبر.
المشاركة تُضاعف
قسّمت صفية وجبتها بالتساوي وجلستا معاً تأكلان. قالت صفية لاحقاً: لم أشعر بالجوع كما توقعت بل شعرت بشبع غريب في القلب.
بركة الكرم
في اليوم التالي أحضرت أم لمياء طبقاً كبيراً من الطعام شكراً لصفية. قالت أم صفية: هكذا تعمل البركة، تخرج من بيتك صغيرة وترجع إليك كبيرة.
سؤال للتأمل
هل شاركت طعامك أو شيئاً تحبه مع أحد؟ كيف شعرت بعد ذلك؟