اختيار اللحظة
وجد حمزة محفظة ضخمة على الرصيف وقلبه يدق بسرعة. كان بإمكانه أن يحتفظ بها لكنه تذكر ما قالته أمه: الأمانة أغلى من أي شيء تجده.
البحث عن صاحبها
أخبر حمزة والده فوراً وذهبا معاً يبحثان عن صاحب المحفظة. وجدا رجلاً مذعوراً يبحث عنها، ففرح فرحاً لا يُوصف حين استعادها. شكره بكلمات حارة وقال لوالده: ابنك أمانة.
الجزاء الحقيقي
عاد حمزة إلى البيت بدون مال لكن بقلب مرتاح وثقة بالنفس. قال لأمه: شعرت بشيء جميل في صدري. قالت له: هذا هو جزاء الأمانة، يصلك قبل أن يصلك أي شيء آخر.
سؤال للتأمل
ماذا كنت ستفعل لو وجدت شيئاً ليس لك؟